فيكون ثلاثين ، فاقسمها على عدد أجزاء الكسر ، وهو اثنان ، فيخرج من القسمة خمسةَ عشرَ ، فهو نصيب الواحد .
6482 - فإذا أردتَ قسمة الكسور على عدد صحيح ، فاضرب الصحيح في مخرج الكسر ، فما بلغ ، فاقسم عليه أجزاء الكسر .
مثاله : قسمة أربعة أخماس درهم على ثلاثة أنفس ، فاضرب الثلاثة الصحيحة في مخرج الأخماس ، وهو خمسة فيبلغ خمسة عشر ، فاقسم عليها عدد الأخماس ، وهو أربعة ، فيكون الخارج من القسمة أربعة أجزاء من خمسة عشر جزءاً من درهم ، فذلك نصيب الواحد .
6483 - وإذا أردت قسمة عدد صحيح على صحيح مع كسر ، فابسط الصحيح الذي معه الكسر من جنس كسره ، وذلك بأن تضربه في مخرج كسره ، وتزيد على ما بلغ من مثل كسره فيؤول الأمر إلى قسمةٍ صحيحة على كسر . وقد سبق العمل فيه .
وإذا أردت قسمة صحيح مع كسر على صحيح معه كسر ، فابسط كل واحد منهما من جنس كسره ، وذلك بأن تضربه في مخرج كسره ، وتزيد على ما بلغ مثلَ كسره فيؤول الأمر إلى قسمة كسور على كسور .
وقد يقع في بعض هذه الأبواب اختصار من جهة التناسب .
مثال ذلك : أنا إذا أردنا أن نقسم ثلاثة دراهم وثلث على ثلثين ، وأردنا أن نعلم نصيب الواحد ، فقد علمنا أنا إذا زدنا على ثلثي الواحد مثلَ نصفه ، تمَّ واحداً ، فكذلك نزيد على الثلاثة والثلث نصفَه ، فيصير خمسة دراهم ، فهي نصيب الواحد .
وإذا أردنا أن نقسم ثلاثة أرباع درهم على ربع سهم ، نسبنا المقسوم ، فيزيد على الربع ما يكمله درهماً ، وهو يُكمَّل درهماً بثلاثة أمثاله ، فنزيد على
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 279
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص٢٧٩