تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
بابٌ في كيفية توريث الأجداد والجدات الذين هم من ذوي الأرحام 6437 - هؤلاء سماهم المورثون بالرحم الأجداد الفاسدة ، والجدات الفاسدة ، وراموا بإطلاق هذا اللفظ الفصلَ بين الجد الوارث بالجدودة ، وبين الجد الوارث بالرحم ، وكذلك القول في الجدتين . 6438 - فأصل الباب على قول أهل التنزيل : أن ينزل كل واحد من الأجداد والجدات بطناً بطناً ، وننظر ؛ فإن سبق بعضُهم إلى وارث ، فله المال كله ، وإن استوَوْا في السبق ، قسم المال بين الورثة الذين صاروا إليهم ، فما أصاب كلُّ وارث ، قُسم بين من يدلي به ، على حسب الاستحقاق . 6439 - وأما أهل القرابة ، فلهم خبطٌ عظيم في هذا الباب ، ونحن نصفه ، ونذكر اختلافهم فيه ، ونشير إلى أقيس ( 1 ) المذاهب على طريق القرابة ، إن شاء الله عز وجل . فإن كان فيهم من هو أقرب ، قُدّم من أي جهةٍ كان ، وهذا أصل لا يناقضون فيه ، وإن استوَوْا في القرب ، واختلفوا في السبق ، فنذكر صورةً ، ونخرّج عليها خبطَهم نقلاً ، ونوضِّح وجه القياس ، وهي : أب أب الأم ، وأب أم الأم قال عيسى بن أبان ، ومعظم المعتَبرين : المال لأب أب الأم ، ولا شيء لأب
هامش
( 1 ) ( ت 3 ) ، ( ت 2 ) : أقيسة .
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 239 | عبد الملك الجويني / عبد العظيم محمود الدّيب