تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الأب ؛ لأنها بمنزلة أب الأب ، أو عم الأب ، وكيفما قدّرنا ، فالأمر كذلك . ثلاث عمات الأب ، وثلاث خالاته ، كلّهن مفترقات ، وثلاثة أعمام الأم ، وثلاث عماتها مفترقات ، وثلاث خالاتها مفترقات فعلى الرواية المشهورة لأهل القرابة : ثلث الثلث لخالة الأم من الأب والأم ، وثلثا الثلث لعمها وعمتها من الأب والأم : للذكر مثل حظ الأنثيين . وثلث الثلثين لخالة الأب من الأب والأم وثلثا الثلثين لعمته من الأب والأم . وعلى رواية عيسى ( 1 ) : الثلثُ لعم الأم وعمتها من قبل الأب والأم ، والثلثان لعمة الأب من الأب والأم . وعند المنزلين : نصف السدس بين خالات الأم على مذهبي الردّ لعلي وابن مسعود ، والنصف الآخر من السدس يقسم بين خالات الأب على هذين القياسين في الرد ، فأما خمسة الأسداس ، فهي لعمّات الأب خاصّة يدار عليهن على قياس الردّ لعلي وابن مسعود . وعلى قول نوح وحُبَيش المال بين الكل بالسوية . 6436 - وقد تبيّن من مذهب المنزلين أن خالة الأم تقدم على عمة الأم ؛ لأن خالة الأم كأم الأم ، وهي وارثة ، وعمة الأم كأب الأم ، وهو جدّ فاسد من الأرحام . وإذا تمهد هذا ، لم يخف تخريج أخوال الأبوين ، وخالاتهما ، وأعمامهما ، وعماتهما . وأخوالُ الأجداد ، وخالاتهم ، وعماتُهم ، تخرج على القياس المقدّم . وأصل التنزيل أن ينزّل كل خال وخالة بمنزلة الجدّة التي هي أختها .
هامش
( 1 ) عيسى : أي ابن أبان .