سنينَ ، قد حُمِلَ إلى المأمونِ ، قد قَرأَ القرآنَ ، ونظرَ في الرأيِ ، غيرَ أَنّهُ إذا جاع يَبْكي ! والذي يَغْلبُ على الظنِّ عدمُ صحةِ هذهِ الحكايةِ ، وقد رواها الخطيبُ في الكفايةِ بإسنادِهِ ، وفي سَنَدِها أحمدُ بنُ كاملٍ القاضي ، وكان يعتمدُ على حفظِهِ فيهم . وقال الدَّارقطنيُّ : كانَ متساهلاً .
أَقْسَاْمُ التَّحَمُّلِ
وَأَوَّلُهَا : سَمَاْعُ لَفْظِ الشَّيْخِ
364 . . . . أَعْلَى وُجُوْهِ الأَخْذِ عِنْدَ الْمُعْظَمِ . . . وَهْيَ ثَمَانٍ : لَفْظُ شَيْخٍ فَاعْلَمِ
365 . . . . كتَاباً أو حِفْظاً وَقُلْ : ( حَدَّثَنَا ) . . . ( سَمِعْتُ ) ، أَوْ ( أَخْبَرَنَا ) ، ( أَنْبَأَنَا )
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 385
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٨٥