وهو كثيرٌ في الاستعمالِ ، ثم أنبأنا ونبأنا ، وهو قليلٌ في الاستعمالِ . وقال أحمدُ بنُ صالحٍ : أخبرنا وأنبأنا دونَ حَدَّثَنَا . وقال أحمدُ بنُ حنبلٍ : أخبرنا أسهلُ من حَدَّثَنَا ، حَدَّثَنَا شديدٌ . واستدلَ الخطيبُ على ترجيحِ سمعتُ بأَنَّهُ لا يكادُ أحدٌ يقولُها في أَحاديثِ الإجازةِ ، والمكاتبةِ ، ولا في تَدْليسِ ما لم يسمعْهُ . واستعملَ بعضهُمُ حَدَّثَنَا في الإجازةِ ، ورُوِيَ عن الحسن ، قال : حَدَّثَنَا أبو هريرة ويتأوَّلُ : حَدَّثَ أهلَ المدينةِ والحسنُ بها .
قال ابنُ دقيقِ العيدِ : وهذا إذا لمْ يَقُمْ دليلٌ قاطعٌ على أَنَ الحسنَ لم يسمعْ من أبي هريرةَ لم يَجُزْ أَنْ يُصَارَ إليه . قلتُ : قال أبو زرعةَ ، وأبو حاتِم : مَنْ قال عن الحسن حَدَّثَنَا أبو هريرةَ ، فقد أخطأ . انتهى . والذي عليهِ العملُ أَنَّهُ لم يَسْمَعْ منه شيئاً . قال أيوبُ وبَهْزُ بنُ أسدٍ ويونسَ بنُ عبيدٍ وأبو زُرْعَةَ وأبو
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 387
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٨٧