حاتِمٍ والترمذيُ والنسائيُ والخطيبُ ، وغَيْرُهُم . وزاد يونُسُ ما رآه قَطُّ . وقيل : سمعَ منه ، وهو ضعيفٌ . وقال ابنُ القطانِ : واعلمْ أنَّ حَدَّثَنَا ليستْ بنصٍ في أَنَّ قائِلَها سمعَ ، ففي مسلمٍ حديثُ الذي يقتلُهُ الدَّجَّالُ ، فيقولُ : أنتَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا بهِ رسولُ اللهِ ( ؟ قَالَ : ومعلومٌ أَنَّ ذَلِكَ الرجلَ متأخِّرُ الميقاتِ . انتهى .
فيكونُ مرادُهُ حَدَّثَ أُمَّتَهُ وَهُوَ مِنْهُمْ . وَقَدْ قالَ مَعْمَرٌ : إِنَّهُ الخضرُ ، فحينئذٍ لا مانعَ من سماعهِ . وقولي : ( ويزيدُ استعمَلَه ) ، أي : ويزيدُ بنُ هارونَ وغيرُ واحدٍ استعملَ أخبرَنا فيما سَمِعَهُ من لفظِ الشيخِ . قالَ محمدُ بنُ أبي الفوارسِ : هُشَيْمُ ويزيدُ بنُ هارونَ وعبدُ الرزاقِ ؛ لا يقولونَ إلا أخبرنا ، فإذا رأيتَ حَدَّثَنَا فهو مِنْ خطأ الكاتبِ . وحكى الخطيبُ : أَنَّ مِمَّنْ كان يفعلُ ذلكَ أيضاً : حمَّادَ بنَ سلمةَ وابنَ المباركِ وهُشيماً وعبيدَ اللهِ بنَ موسى وعمرَو بنَ عَوْنٍ ويحيى بنَ يحيى التَّمِيميَّ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 388
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٨٨