تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
236 . . . . وَالوَاضِعُوْنَبَعْضُهُمْ قَدْ صَنَعَا . . . مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ ، وَبَعْضٌ وَضَعَا 237 . . . . كَلامَ بَعْضِ الحُكَمَا في المُسْنَدِ . . . وَمِنْهُ نَوْعٌ وَضْعُهُ لَمْ يُقْصَدِ 238 . . . . نَحْوُ حَدِيْثِ ثَابِتٍ ( مَنْ كَثُرَتْ . . . صَلاَتُهُ ) الحَدِيْثَ ، وَهْلَةٌ سَرَتْ ثُمَّ الواضعونَ منهم مَنْ يَضَعُ كلاماً من عندِ نفسِهِ ، ويرويه إلى النبيِّ ( ومنهم من يأخُذُ كلامَ بعضِ الحُكَماءِ ، أو بعضِ الزُّهادِ ، أو الإسرائلياتِ فيجعلُهُ حديثاً نحو حديثِ : ( ( حبُّ الدنيا رأسُ كُلِّ خطيئةٍ ) ) . فإنّه إمّا من كلامِ مالكِ بن دينارٍ ، كما رواهُ ابنُ أبي الدنيا في كتابِ " مكايدِ الشيطانِ " بإسنَادِهِ إليه . وإمَّا هو مرويٌّ من كلامِ عيسى بنِ مريمَ ( كما رواه البيهقيُّ في كتابِ " الزهدِ " ، ولا أصلَ لَهُ من حديثِ النبيِّ ( ، إلا من مراسيلِ الحسنِ البصريِّ ، كما رواهُ البيهقيُّ في " شعبِ الإيمانِ " في البابِ الحادي والسبعين منه . ومراسيلُ الحسن عندَهم شِبْهُ الريحِ . وكالحديثِ الموضوعِ : ( ( المَعِدةُ بيتُ الداءِ ، والحِمْيَةُ رأسُ الدَّواءِ ) ) . فهذا من كلامِ بعضِ الأطباءِ ، لا أصلَ له عن النبيِّ ( .