مرذولٌ عند أهلِ العربية واللغة ) ) . وقال النوويُّ : ( ( إنّهُ لَحْنٌ ) ) . قلتُ : والأجودُ في تسميتِهِ : المُعَلُّ . وكذلك هو في عبارةِ بعضِهم . وأكثرُ عباراتِهم في الفعلِ منه ، أنَّهم يقولون : أعَلَّهُ فلانٌ بكذا . وقياسُهُ : مُعَلٌّ . وهو المعروفُ في اللغةِ . قالَ الجوهريُّ : لا أعلَّكَ اللهُ ، أي : لا أصابَكَ بعِلَّةٍ . وقالَ صاحبُ المحكمِ : واستعملَ أبو إسحاقَ لفظةَ المَعْلولِ في المُتَقارِبِ من ( ( العَروضِ ) ) . ثم قال : والمتكلِّمونَ يستعمِلونَ لفظةَ المعلولِ في مثلِ هذا كثيراً . قال : وبالجملةِ فَلَسْتُ منه على ثِقَةٍ ولا ثَلَجٍ ؛ لأنَّ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 273
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٧٣