والمغربِ وكأبي عبدِ الله الحاكم حيثُ أطلقَ على الترمذيِّ الجامعَ الصحيحَ ، وكذلك الخطيبُ أطلقَ عليه ، وعلى النسائيِّ اسمَ الصحيحِ
. . . وَدُوْنَهَا في رُتْبَةٍ مَا جُعِلاَ . . . عَلى المَسَانِيْدِ ، فَيُدْعَى الجَفَلَى
82 . . . . كَمُسْنَدِ الطَّيَالَسِيْ وأحْمَدَا . . . وَعَدُّهُ لِلدَّارِميِّ انْتُقِدَا
أي ودونَ السننِ في رتبةِ الصحةِ ما صنِّفَ على المسانيدِ ، وهو ما أُفْرِدَ فيه حديثُ كُلِّ صَحَابِيّ عَلَى حِدَةٍ من غيرِ نَظَرٍ للأبوابِ كمسندِ أبي داودَ الطيالسيِّ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 169
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٦٩