. . كَانَ ( أبُوْ دَاوُدَ ) أقْوَى مَا وَجَدْ . . . يَرْوِيهِ ، والضَّعِيْفَ حَيْثُ لاَ يَجِدْ
78 . . . . فِي البَابِ غَيْرَهُ فَذَاكَ عِنْدَهْ . . . مِنْ رَأيٍ اقوَى قَالهُ ابْنُ مَنْدَهْ
. . . ( وَالنَّسَئيْ ) يُخْرِجُ مَنْ لَمْ يُجْمِعُوا . . . عَليْهِ تَرْكاً ، مَذْهَبٌ مُتَّسِعُ
هذا بيانٌ لكونِ السننِ فيها غيرُ الحسن . قالَ ابنُ الصلاحِ : روينا عنه أي : عن أبي داودَ ما معناهُ أنَّهُ يذكرُ في كلِّ بابٍ أصحَّ ما عرَفَهُ في ذلك الباب . وقال أبو عبد الله ابنُ منده عنه : إنَّهُ يخرجُ الإسنادَ الضعيفَ إذا لم يجدْ في البابِ غيرَهُ ؛ لأنَّهُ أقوى عندَهُ من رأي الرجالِ . وَقَالَ ابنُ منده : إنَّهُ سمعَ محمدَ بنَ سعدٍ الباورديَّ بمصرَ يقولُ : كانَ من مذهبِ أبي عبدِ الرحمنِ النَّسائيِّ أنْ يخرجَ عن كلِّ منْ لم يُجمَعْ على تركهِ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 167
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٦٧