بِرَدٍّ أو إيضاحٍ له ، فهو واضحٌ في أنّهُ مِنَ الزياداتِ ، وكذلك إذا تُعقبَ كلامُ مَنْ هو متأخرٌ عن ابنِ الصلاحِ بطريقٍ أولى . ومن الزياداتِ ما لَمْ أُميّزْ أولَها ولا تميزَتْ بنفسِها بما تقدمَ ؛ فأميزُهَا في الشرحِ ، وهي مواضعُ يسيرةٌ رأيتُ أنْ أجمعَهَا هنا لتُعْرَفَ .
فمنها في آخرِ البابِ الأولِ قولُه : ( ولُمْ منْ عَمَّمَهُ ) .
ومنها : في التدليسِ النقلُ عن الأكثرينَ أنّهمُ قبلوا ما صرحَ ثقاتُ المدلّسينَ بوصلِهِ .
ومنها : قولي في آخرِ القسمِ الثالثِ من أقسامِ المجهولِ : ( وفيه نظرٌ ) .
ومنها : في مراتبِ التعديلِ ومراتبِ الجرحِ زيادةُ ألفاظٍ لم يذكرْهَا ابنُ الصلاحِ مَيَّزْتُها هناكَ في الترجمتينِ المذكورتينِ .
ومنها : قولي في صُوَرِ المناولةِ : ( وأعلاَها ) .
ومنها قولي : ( فيما إذا ناولَ واستّردَّ عند المحقِّقين ) .
ومنها في آخر المناولةِ قولي : ( يُفيدُ حيثُ وقعَ التَّبيُّنُ ) .
ومنها قولي في كتابةِ الحديثِ : ( وكَتْبِ السَّهْمِي ) .
ومنها : تقطيعُ حروفِ الكلمةِ المُشْكِلَةِ في هامشِ الكتابِ .
ومنها : استثناءُ الحاءِ مما يُنَقَّطُ أسفلَ من الحروفِ المُهْمَلَةِ .
ومنها : بيانُ أَنَّ مُسْنَدَ يعقوبَ بنِ شيبةَ ما كَمُلَ .
ومنها : ذكرُ العسكريِّ فيمَنْ صَنَّفَ في التصحيفِ .
ومنها : - في المُؤتَلِفِ والمُختَلِفِ - استثناءُ الحِزامي الذي أُبْهِمَ اسمُهُ ، فإنَّ فيه الخلافَ في الراءِ والزاي .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 101
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٠١