فاستطَلتُهُ ومَلِلتُه ، ثم شرعْتُ في شرحٍ لها متوسطٍ غيرِ مُفْرِطٍ ولا مُفَرِّطٍ ، يُوضِحُ مُشْكِلَهَا ، ويفتحُ مُقْفَلَها ، ما كَثُرَ فأَمَلَّ ، ولا قَصُرَ فأَخَلَّ ، مَعَ فوائدَ لا يستغني عنها الطالبُ النبيهُ ، وفرائدَ لا توجدُ مجتمعةً إلا فيهِ ، جعلَهُ اللهُ تعالى خالصاً لوجهِهِ الكريمِ ، ووسيلةً إلى جنات النعيمِ .
1 . . . . يَقُوْلُ رَاجِي رَبِّهِ المُقْتَدِرِ . . . عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ الحُسَيْنِ الأَثَريْ
2 . . . . مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ذِي الآلاءِ . . . عَلَى امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إحْصَاءِ
3 . . . . ثُمَّ صَلاَةٍ وسَلامٍ دَائِمِ . . . عَلَى نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِمِ
4 . . . . فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ . . . تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ
( الأَثَرِيُّ ) - بفتحِ الهمزةِ والثاءِ المثلثةِ - : نسبةٌ إلى الأَثَرِ ، وهو الحديثُ واشتهرَ بها الحسينُ بنُ عبدِ الملكِ الخلاَّلُ الأثريُّ ، وعبدُ الكريمِ بنُ منصورٍ الأثريُّ ، في آخرينَ .
( والآلاءُ ) : النِّعَمُ ، واحدُها أَلاً بالفتحِ والتنوينِ كَرَحًى ، وقيلَ : بالكسرِ كمِعًى ، وقيلَ : بالكسرِ وسكونِ اللامِ والتنوينِ كَنِحْىً ، وقيلَ : بالفتحِ وتركِ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 98
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٩٨