للضلال ، فإذا ثبتت التقديرات ، قلنا : فهي حائض في اليوم السابع والتاسع قطعاً ، والسبب فيه أنهما يدخلان في كل حساب كيف فُرض الأمر ، وما دخل في كل تقدير يفرض للحيض ، فهو حيض ، وعليه وقع بناء حساب التقديم والتأخير في أبواب الخلط والضلال .
فهذا منتهى ما حاولناه في ذكر الضلال مع التلفيق ، ومن أحاط بما ذكرناه لم يخف عليه ما يُورد عليه مما سواه .
فقد نجزت مسائل الحيض . ونحن الآن نبتدىء بابَ النفاس مستعينين بالله . وهو خير معين . وبالله التوفيق .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 441
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص٤٤١