تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
حَفْصَةُ بنتُ سيرينَ ، وعَمْرَةُ بنتُ عبدِ الرحمنِ ، وثالثتُهما وليستْ كهما أُمُّ الدرداءِ ، يريدُ الصُّغرى ، واسمها هُجَيْمَةُ ، ويقالُ جُهَيْمَةُ فأمَّا أُمُّ الدرداءِ الكُبْرى ، فهيَ صحابيةٌ واسمها خَيْرَةٌ . . . وَفِي الكِبَارِ الفُقَهَاءِ السَّبْعَهْ . . . خَارِجَةُ القَاسِمُ ثُمَّ عُرْوَهْ 825 . . . . ثُمَّ سُلَيْمَانُ عُبَيْدُ اللهِ . . . سَعِيدُ والسَّابِعُ ذُو اشْتِبَاهِ . . . إمَّا أَبُو سَلَمَةٍ أَوْ سَالِمُ . . . أَوْ فَأَبو بَكْرٍ خِلاَفٌ قَائِمُ منَ المعدودينَ في أكابرِ التابعينَ ، الفقهاءُ السبْعَةُ مِنْ أهلِ المدينةِ ، وهمْ : خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ ، والقاسمُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ ، وعروةُ بنُ الزبيرِ ، وسليمانُ بنُ يسارٍ ، وعبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ ، وسعيدُ بنُ المسيِّبِ وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ ، فهؤلاءِ همُ الفقهاءُ السبعةُ عندَ أكثر علماءِ الحجازِ كما قالَ الحاكمُ ، وجعلَ ابنُ المباركِ : سالمَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ مكانَ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ ، فقالَ : كانَ فقهاءُ أهلِ المدينةِ الذينَ يصدرونَ عن آرائهم سبعةً ، فذكرهمْ . وذكرَهمْ أبو الزِّنادِ ، فجعلَ أبا بكرِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ مكانَ أبي سلمةَ ، أو سالِمٍ ، فروى ابنهُ عبدُ الرحمنِ عنهُ ، قالَ : أدركتُ منْ فقهائنا الذينَ يُنْتَهى إلى قولِهم فذكرَهمْ ، وقالَ : همْ أهلُ فقهٍ وصلاحٍ وفضلٍ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 164 | عبد الرحيم بن الحسين العراقي / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل