فالصحيحُ الذي عليهِ الأكثرونَ ، كما قالَ الحازميُّ : الترجيحُ بهِ . وقدِ اقتصرَ الحازميُّ على ذكرِ هذهِ الخمسينَ وجهاً ، قالَ : وثَمَّ وجوهٌ كثيرةٌ أضْرَبْنَا عن ذِكْرِها ، كي لا يطولَ بهِ هذا الْمُخْتَصَرُ . قلتُ : وقدْ خالفَهُ بعضُ الأصوليينَ في بعضِ ما ذكرَهُ من وُجوهِ الترجيحاتِ ، فرجَّحَ مقابلَهُ ، أو نَفى التَّرجيحَ . وقد زادَ الأصوليونَ كالإمامِ فخرِ الدينِ الرازيِّ ، والسيفِ الآمديِّ ، وأتباعِهِما ؛ وجوهاً أُخرى للترجيحِ ، إذا انضمتْ إِلَى هذهِ ، زادتْ عَلَى المائةِ . وَقَدْ جمعتُها فِيْمَا جمعتُهُ عَلَى كلامِ ابنِ الصَّلاحِ ، فلتراجعْ من هناكَ ، وقدِ اقتصرتُ هنا عَلَى ما أودَعَهُ المحدِّثُونَ كُتُبَهُمْ ، واللهُ أعلمُ .
خَفِيُّ الإِرْسَالِ ، وَالْمَزِيْدُ فِي الإِسْنَادِ
782 . . . . وَعَدَمُ السَّمَاعِ وَالِلِّقَاءِ . . . يَبْدُو بِهِ الإِرْسَالُ ذُوْ الْخَفَاءِ
783 . . . . كَذَا زِيَادَةُ اسْمِ رَاوٍ فِي السَّنَدْ . . . إِنْ كَانَ حَذْفُهُ بِعَنْ فِيْهِ وَرَدْ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 113
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١١٣