عن ابن المسيب ، أنه قال : هوحر ، ولا شئ عليه ، وهو أحب إلى ابن القاسم . قال أصبغ : لم آخذ بهذا أصلا ، وليس بشئ ، ولم يختلف فيه قول مالك وأصحابه ، وأهل المدينة . وقال ابن شهاب : وكأنه باعه نفسه وهو كاره , فذلك لازم ، كمايزوجه كرها قال محمد : وكما له ان يلزمه ذلك بغير حرية ، ( فلم يزده إلا خيرا ) ( 1 ) . قال عبد الملك : إذ وكل عبده ، لزمته الوكالة ، وإن لم يقبل . قال مالك : وإذا اعتقه على أن عليه خمسين دينارا ، أنه حر ويتبعه بذلك ، ولا يحاص به غرماؤه ، ولو قال : أنت حر على أن تؤدى إلى كذا . لم يعتق هذا يؤدى إليك ، ويقبل ذلك العبد ، بخلاف قوله : أنت حر وعليك . قال محمد : فالأول من ناحية الكتابة لا يعتق إلا بالأداء . قال ابن القاسم : وله ان لا يقبل . قال ابن القاسم : ومن عجل عتق مدبره على عشرة دنانير يعطيها له إلى شهر , ففلس المدبر بعد موت السيد وقبل الشهر ، فالغرماء أولى من السيد بماله . ومن قال لمدبره : أعتقتك على أن تفارقني ، ( فإن فارقتني ، فعليك / خمسون ( 2 ) دينار . قال : فعليه خمسون ديناراظن وهو حر . قال محمد : ولو قال : أنت حر على أن لا يفارقني ) ( 3 ) كان حرا ، وشرطه باطل . قال ابن القاسم : وغن قال : أنت حر ، واحمل هذا العمود . فهو حر ، ولا شئ عليه ، ( وإن قدرعلى حمله وكذلك إن قال : أنت حر ، وادمنى سنة . فهو حر ، ولا شئ عليه ، ) ( 4 ) ، إلا أن يقول : أنت حر على أن تدمنى سنة . ولم يجعل الحرية قبل الخدمة ، فذلك عليه
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والعبارة في النسخ الأخرى : ( فلم تزده الحرية إلا خيرا )
( 2 ) في الأصل : ( فعليك خمسين ) وذلك خطأ واضح .
( 3 ) ما بين معقوفتين ساقط من ت
( 4 ) ما بين معقوفتين ساقط من ص وت .