تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
في الأجراء هل يكونون أولى بما علموا به في تفليس أربابه ؟ من كتاب ابن المواز : قلت : أيكون الأجراء أحق بما في أيديهم ؟ قال : أما الحرابين ، وأجير خدمة بيتك ، أو لرحلك أبلك أو دوابك ، وعلوفتهم ، وليبيع لك في حانوت بزا أو غيره ، فهو أسوة في الفلس والموت ، وأما أجير السقي للزرع أو حائط فأحياه بسقي ، فالأجير أولى بالزرع حتى يأخذ حقه ، وهو في الموت أسوة ، وكذلك في سقي الأصول من الفواكه وغيرها إلا أن يعطيه الغرماء أجره في الفلس ، قاله كله مالك . قال مالك في الأجير في الزرع فزرعه وقاته به فهو في المفلس أحق به ، وهو في الموت أسوة ، قال ابن القاسم : إن صاحب الأرض مع الأجير في سقيها وعلاجها كلاهما أولى من مرتهن الزرع في الفلس ، والأجير أيضًا أولى في المرتهن في الفلس . وروى أبو زيد عن ابن القاسم في أجي السقي في الزرع والنخل فهو أسوة . ومن كتاب ابن المواز : روى أشهب عن مالك ، قال ابن حبيب : ورواه عن مطرف فيمن اكترى أرضا فزرعها ، واستأجر أجيرا ، ورهن الزرع ، قال ابن حبيب : وقبض المرتهن ، ثم فلس فصاحب الأرض والأجير سويان على المرتهن يتحاصان ، قال : والأجير / مبدأ مع كل من فدي ، وهو في الموت أسوة . وروى أصبغ عن ابن القاسم في العتبية مثله ، وقال أصبغ ، قال ابن القاسم : ورب الأرض أولى بما في أرضه من الغرماء في الموت والفلس ، وقال أصبغ كالرهن ما دام فيها الزرع ، ورب الأرض أولى من الأجراء في الفلس والموت ، والأجراء أولى من المرتهن ومن الغرماء في الفلس ، وأما في الموت فالأجير أسوة . ومن الكتابين : روى أصبغ وأبو زيد عن ابن القاسم في رب الزرع يؤاجر أجيرا يسقيه فعجز ، فأجر ثم فلس رب الزرع : أن رب الأرض والأجير الثاني [ 10 / 73 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 73 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي