تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
[ وإن كانت فيها الرهبان والقومة ، ويزرعون بياضها ، ويتخذون فيها الغنم ، وكذلك المجاشير ] والصبر تكون وسط الشعري من أهل القرى ، ولكن تترك المجاشير والصبر والكنائس والخرائب من الشعري طرقها وأفنيتها ومداخلها ومخارجها إلا أن تقوم بينة أن لها من الشعري شيئا فتعطاه ، وليس هذا كله مما بقي للسكنى ، وإنما الشعري للقرى الأمهات التي لها الأهل والجماعات ، قال : ولو عمر أهل الخرائب خرائبهم وصارت قرى مسكونة مأهولة كغيرها قبل قسم الشعري . ثم أراد أهل القرى قسمة الشعري فلأهل الخراب التي عمرت : حقهم فيها ، كما لوا أقطع الإمام في حواشي الشعري مواتا فعمر وصار قرية مأهولة . فيأخذوا حظوظهم في قسم الشعري إذا كانت تجاور الشعري ، إلا أن تكون القرية المحدثة إنما فيها الواحد والنفر اليسير ، فلا قسم لها من ذلك ، ولها طريقها وفناؤها ، وكذلك قال مطرف وابن القاسم في ذلك كله ، وكان ابن نافع يجعل لهذا كله حقا في الشعري ، وتفرد بهذا عن أصحابه . قال ابن الماجشون في ذمي له قرية / عامرة ، وخربة في القرب منها ، ولها بياض ، وبينهما شعري ، فباع الذمي قريته من رجل ، ثم باع آخر بعد ذلك من رجل آخر ، فسكن المشتري الخربة ، ثم تنازع المشتريات في الشعري ، قال : أرى أن نعطي الخربة حقها منها ، ولا يمنع هذه ولا يخرج ذلك من ملك واحد ، وليست عندي كالخربة المجهولة لا يعرف لها في الإسلام عمارة ، قال : ولو قامت بينة أن ذلك كان ثم جلا عنها أهلها لها حق في الشعري ، قال : ولو قضي قاض في هذه الخربة المجهولة أن لها حقا في الشعري نقضت قضيته لأنه مما قيل بالرأي ، قال سحنون في كتاب ابنه : هذا من قول عبد الملك صواب . ابن حبيب : قال ابن الماجشون : ومن ابتاع خربة فاشترط عامرها وغامرها وعمر وقطع الشجر من الشعري وفحص عن الأرض ، وأهل القرى العامرة الشارعة إلى الشعري ينظرون إليه ولا ينكرون عليه ، وما سمعوا : أن من أحيى أرضا ميتة [ 10 / 534 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 534 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي