تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
أراد بعضهم التعديل في قسمتها قال : فذلك لهم إذا تقاربوا كما ذكرت ذلك ، ومن صار من عمارته شيء في حيز آخر أعطي قيمة عمارته على ما تقدر من قولنا . وذكر ابن سحنون عن ابن القاسم نحوه . / وقال في سؤاله : فعمر أهل كل قرية في الشعري مما يليها ، أو عمر بعضهم أكثر من بعض ، أو بقيت الشعري قائمة ، ثم تشاحوا فيما قد عمر وفي المعمور والقاسم ، فأحبوا قسمته وإبطاله وتركه مسرحا ، وقد مضى لعمارتهم عشر سنين أو عشرون أو أكثر . فأراد بعضهم اتخاذها مزدرعا وأراد بعضهم إبطالها . قال : تقاس الشعراء أو ما عرف منها قديما بورا مما قد اعتمل ثم يجرى على القيمة ، فيعطى أهل كل قرية حدها من ناحيتها مما بينهم ، ويعطى من عمر قيمة عمارته من صار إليه إذا كان إنما عمر وهو يرى أن من عمر شيئا فهو له ، فإن ثبت ذلك وعرف دخوله فيها أخذ فيما عمله ، ثم يقسم أهل كل قرية ما صار لهم من تلك العشري ، فمن صار له من المعمور شيء أعطى لمن عمر قيمة عمارته ، ومن أراد اتخاذها مسرحا وهي شعري بحال ما كانت . فليس له ذلك ، ولكن يقاسم أصحابه فما صار في حظه رجعه إن شاء ، وقد وصفت لك قسمها أنه إن عرف لكل إنسان جزؤه من القرية أعطي من الشعري على حساب ذلك ، وإن لم يعرف قسمت على كل من سكن القرية شرعا سواء ممن له فيها أصل . قال سحنون : لم يثبت أنها مسرح بملك متقدم ما كان اقتسام المسرح إلا باجتماع أهله . ابن القاسم : في القرى بين كل قريتين منها مثل الميلين أو الثلاثة أو أربعة ، وبين تلك القرى شعري فشرع ناس من أهل تلك القرى فعمروا تلك الشعري ، ولم يعمر آخرون فيها شيئا ، ولا يعرف لأي القرى هي ، وجميعهم يسرحون فيها بمواشيهم ، قال تقسم بين القرى كما ذكرنا بالقيمة / على عدد ما عمل في تلك الشعري : فإن كانوا يدعونه ويزعمون أنه لهم ، ومضى لهم عشر سنين مذ [ 10 / 531 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 531 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي