قال عنه ابن المواز : فأما المعتق / ( 1 ) ولو كان من فوق اثنان أو واحد ، ومن أسفل اثنان أو واحد ؛ ومن أسفل اثنان أو واحد ؛ قال : قالثلث بيهم علي عدتهم ، ولأنه لما قال : موالي [ ولا يلزم كل فوقه هذا إلا سلام منفردة . علمنا أراد جمع جميعهم ] ( 2 ) .
ومن العتبية ( 3 ) ، وكتاب ابن المواز روي أشهب عن مالك في من أوصي بحوائط له علي مواليه ، وأولاد أولادهم ؛ يأكلون تمرها ؛ لكل إنسان منهم أربعون صاعا ، أوصي بذلك إلي رجل ؛ فأراد وصيه أن يبتاع لهم من ثمر الحائط رقيقا للحائط يعملون فيه ؛ ليكون ذلك أعدل فيما بينهم وبين الورثة ، فأبي ذلك الموالي ؛ فليس ذلك لهم . ولكن لا أري أن يشتري ذلك لهم ، في عام واحد ، فبقطع بهم . ولكن يشترون ؛ بعضهم في ثمرة ، وبعضهم في تمرة أخري . ولا يسترون ذلك في مرة واحدة .
فيمن أوصي لجيرانه ما حد الجوار ؟
وذكر عيال الجار وحشمه
من المجموعة قال عبد الملك فيمن أوصي لجيرانه ؛ فحد الجوار الذي لا شك فيه ؛ ما كان يواجهه ، والجوبة ( 4 ) المستقبل بعضها بعضا ؛ يجمعهم الطرق ، والمدخل والمرج ، وما وزي ذلك مما لصق بالمنزل من ورائه وجنباته . فأما إن تباعد بين العدوتين ، حتى يكون بينهما السوق المتسع ؛ فإنما الجوار فيما ذكرنا من أحد العدوتين . وقد تكون دارا عظمي ذات مساكن كثيرة ، كدار معاوية ، وكثير بن الصلت ؛ فإذا أوصي أهلها الجيرانه ؛ اقتصر به علي أهل الدار .
هامش
( 1 ) لوحة من صورة الأصل لم يتضح محتواها ولم نجد نصا لها في نسخة أخري فلم يتيسر نشرها ضمن هذا الكتاب .
( 2 ) ما بين معقوفتين مضطرب في التعبير غامض في المعني يتوقف فهمه في الغالب علي الصفحة التي لم تنشر .
( 3 ) البيان والتحصيل ، 13 : 36 .
( 4 ) الجوية : فجوة أو خلوة بين البيوت سميت بذلك لانجبياب الشجر عنها .