بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر
الجزء الثاني من كتاب آداب القضاء
في استخلاف القاضي ناظرا لعذر أو مرض أو سفر ورفعه الخصمين إلى العالم ، وهل يقضي في سفره ؟ وهل يسمع البينات ؟ وهل يحكم بعد موت الأمير ؟ وكيف إن نهاه أن يحكم في شيء معلوم ؟
من المجموعة ، وكتاب ابن حبيب : قال ابن الماجشون ، ومطرف ، وأصبغ ، في قاضي الخليفة : ليس له استخلافه قاضيا مكانه إذا كان حاضرا يحكم ، وكذلك إن عاقه ما يعوق من الشغل .
قال في كتاب ابن حبيب : وإن عاقه ما يعوق من الشغل ؛ لأنه هو القاضي المنفذ لأحكام الناس كلها ، وأما إن سافر : قال في كتاب ابن حبيب : أو مرض ، فله أن يجعل في مكانه من يقوم مقامه ، وينفذ أموره ، ثم لا يكون متعديا على من استقضاه ، وإذا كان ذلك بأمر الخليفة وإذنه ، فلا تبالي كان القاضي غائبا أو حاضرا أو مريضا أو صحيحا ، ذلك جائز ؛ وكأنه ولى قاضيين أحدهما فوق صاحبه . [ 8 / 79 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 79
مساهمون: محمد حجي
ص٧٩