تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
في كتاب العرفاء كيف يكتب وغير شيء من ذكر المحاضر والأحكام والتوكيل على مال الغائب من كتاب ابن سحنون : قال : وكان سحنون يكتب كتب العرفاء إلى أمنائه : بسم الله الرحمن الرحيم ، من سحنون بن سعيد إلى فلان بن فلان ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، ألبسنا الله وإياك عافيته ، وأبقاها لنا ولك في الدنيا والآخرة برحمته ، فإنه أتاني فلان بن فلان ، وذكر أن له قبل فلان بن فلان الفلاني الساكن بقرية كذا ، دعوى ، وأتى بلطخ بينة استوجب بذلك جلبه ، فاجمع بينهما ، وارفعهما إلي لأجل قريب تضربه يتوافيان فيه عندي ، واكتب إلي بذلك ، فإن امتنع فلان من الارتفاع ، ولد ، فارفع كتابي إلى عاملكم ، ليقوي أمرك ، وينفذ كتابي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قال أبو محمد : قد احتقرت بعض لفظ هذا الكتاب ، وإذا كتب إليه أمينه : أن المرفوع له عصى ، كتب إليه أن يعقل عليه ضياعه ومنافعه ، وأن يشهد عليه بأنه لد حتى يضطر بذلك إلى الارتفاع ، فإن دافعك عن العقل عليه ، فادفع كتابي إلى العامل ليقويك ، وإذا كتب في / رفع رجل ادعى عليه دم ، ذكر في كتابه : اجمع بين فلان وفلان صاحب كتابي ، وارفعه إلي في وثاق يحمله ثقات تأخذهم عليه ، فإنها الدماء ليست كغيرها حتى يوافي مع صاحبه ، ولا يكتب أن يضرب له رجلا ، ولكن يبعث به ساعة يظفر به . وفلس رجل ، فكتب له حكما بتفليسه ، هذا ما شهد عليه من يسمى في أسفل هذا الكتاب ، يشهدون أن القاضي سحنون بن سعيد ، أشهدهم ، وهو حينئذ قاضي أهل إفريقية ، وذلك في مجلس قضائه ، أنه أنقذ القضاء لفلان بن فلان الفلاني على غرمائة بمحضرهم ، وهم فلان بن فلان الفلاني ، وفلان ، يشهدهم [ 8 / 134 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 134 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي