في صفة الكيل وأجر الكيل وذكر المكاييل والموازين
وفيمن يفجر في ذلك وذكر ما يباع وزنًا وكيلاً
من كتاب محمد والعتبية : من سماع ابن القاسم ، قال مالك : إذا ملأ رأس المكيال ، فهو الوفاء من غير رزم ولا تحريك ولا زلزلة . قال في كتاب محمد : ولكن يصب حتى يملأه ، فإذا امتلأ ، أرسل يده ، ولم يمسك ، وكذلك الوزن : أن يعتدل لسان الميزان ، وإن سأله المشتري أن يميله له ، لم أره من باب المسألة .
ومن العتبية : قال في سماع ابن القاسم : يمسك الكيال على رأسها ، ثم يسرح يديه . قال في سماع أشهب : ولا يطفف ، ولا يجلب ، ولكن يصب حتى يجتبذه ، فإذا اجتبذ به ، أرسل يديه ، ولم يمسك .
قال عنه ابن القاسم : وأجر الكيال على البائع ، وذلك أن المبتاع لو لم يجد كيالا ، كان على البائع أن يكيل له . قال إخوة يوسف : { فأوف لنا الكيل } [ يوسف : 87 ] ، فكان يوسف هو الذي يكيل .
قال مالك في كتاب محمد : أجر المكيال عندنا على المبتاع ، والزيت عندنا على البائع .
قال ابن القاسم وابن وهب : قال مالك : أجر الكيال على البائع ، ويلزم البائع الوفاء ، ولا يوكل ذلك إلى أجيره أو غيره .
[ 6 / 455 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 455
مساهمون: محمد حجي
ص٤٥٥