تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ومن العتبية من سماع ابن القاسم ، وهو في كتاب محمد : إذا كانت الجارية غير مخفوضة ، أو العبد أغلف ، فإن كان من رقيق العجم الذين لا يختتنون ، لم يرد ، ذكرًا كان أو أنثى ، رفيقًا أو وضيعًا ، وإن كانوا من رقيق العرب ، فيفترق ، فأما الوخش ، فلا يرد به ، ويرد العلي من ذكر أو أنثى . قال : وتفسير رقيق العرب : ما طال مكثه بأيديهم ، أو ولد عندهم ، وأما ما قرب ملكهم إياه من الجلب ، فليس كذلك . قال أصبغ : يريد بالعرب : المسلمين كلهم . قال في كتاب ابن المواز : وكذلك من اشترى مسلمًا ، فوجده أغلف ، نظر ، هل هو من رقيق العرب كما ذكرنا ؟ وفي رواية محمد بن خالد ، عن ابن القاسم في العتبية قال : هو عيب ، ولم يفسر . وروى محمد بن خالد عن ابن القاسم في الجارية يجدها لم تخفض ، فإن كانت فارهة ردت . قال ابن نافع في العبد المسلم يجده المبتاع غير مختون : إنه يرد بذلك . وقال في الواضحة في العبد يجده غير مختون ، والأمة غير مخفوضة : إن كانا نصرانيين ، فليس بعيب باعهما مسلم أو كافر ، وإن كانا مسلمين اشتريا من مسلم ، فإن كان من بلد المسلمين ، فهو عيب في الرفيع والوخش ، إلا الصغيرين ، لم يفت ذلك فيهما ، وإن كانا مجلوبين ، أو من رقيق العجم ممن قد أسلم ، فيراعى فيهما كما تقدم من طول الإقامة وقربها . قال في كتاب ابن المواز والواضحة : وإن اشترى عبدًا نصرانيًا ، فوجده مختونًا ، فليس بعيب . قال ابن حبيب : وكذلك الأمة النصرانية يجدها مخفوضة ، وذلك إن كانا من رقيق المسلمين ، أو من رقيق العجم الذين عندنا . فأما المجلوبون ، فهو عيب ، لما يخاف أن يكونا ممن أغار عليهم العدو ، أو أبق إليهم من رقيقنا . وقد قال ابن القاسم : هو عيب في مثل بلدكم . وقاله أصبغ . [ 6 / 252 ]