البجرة لينة من نفخ ليس زائدًا . والسلعة : نفخ زائد ناتئ متفاحش أثره . والظفر : لحم نابت في مشفر العين .
ومن كتاب محمد ، والعتبية ، رواية أصبغ ، عن ابن القاسم : والكي الخفيف ليس بعيب ، إلا أن يخالف اللون ، فيرد ، أو يكون متفاحشًا في منظره ، أو يكون كثيرًا متفرقًا ، فليرد بذلك ، وإن لم يخالف اللون ، ولا تفاحش في العظم ، وكذلك إن كان في موضع مستقبح ، مثل الفرج وما والاه ، وفي الوجه .
ومن كتاب محمد : والزغر وإن كان في غير العانة عيب . قال محمد : لا ينبت له في الساقين والجسد . قال ابن القاسم : وهو مما يتقى عاقبته من الداء السوء .
قال ابن المواز : قال ابن القاسم في العبد يقول أهل النظر : نرى به جذامًا لا يظهر إلى سنة ، لا يرد بذلك . قال محمد : لا يعجبني ، ألا ترى أن العبد أو الأمة إذا قيل : إنه سياري ، فإنه يرد لما يخاف به من الجذام . قال غيره : السياري : الذي لا حاجبان له . قال مالك : وليس الزلاء بعيب ، إلا أن تكون ناقصة الخلق ، وكذلك في الواضحة ، قال ابن حبيب : الزلاء ، عيب ، إلا أنه لا يخفى على المبتاع .
قال أشهب ، عن مالك : والصغيرة القبل ليس بعيب ، إلا أن يتفاحش ، فيصير كالنقص .
[ 6 / 251 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 251
مساهمون: محمد حجي
ص٢٥١