تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
المبتاع : لم أكشف عنه ، ولا علمت أنها صهباء الشعر . فلا حجة له ، وهو باد لا يخفى ، إلا أن يكون سود . وقاله ابن المواز ، وإن كانت رائعة ، إلا أن يسود وينقص ذلك من ثمنها . قال في كتاب آخر : نقصًا بينًا ، وإلا لم ترد . ومن الواضحة قال مالك في الخيلان في الوجه ، أو في الجسد تنتشر : فإن نقص ذلك من ثمن الرائعة ، فهو عيب ، وإلا ليس عيبًا . قال : وسمعت أهل العلم يقولون : والقبل ، والميل ، والصور ، والزور ، والصدر ، والقزر ، والعسر ، والحبط ، كل ذلك عيب في الأمة والعبد ، رفيعين أو وضيعين ، إلا أعسر يسر يعمل بيديه جميعًا ، فليس بعيب في عبد ولا أمة . والقبل في العينين أو في إحداهما : أن تميل إحدى الحدفتين إلى الأخرى في نظرها ، والميل في الخد : أن يكون مائلاً عن الآخر إلى جهة الأذن أو اللحى ، والصور : أن يميل العنق عن الصدر إلى أحد الشقين ، والجسد معتدل ، والزور في المنكب : أن يميل بكله إلى أحد الشقين ، والصدر : أن يكون في وسط الصدر إشراف كالحربة ، والفزر في الظهر أو بين الكتفين : أن يكون هناك إشراف كالحدبة ، ويقال للأحدب : أفزر ، والأعسر : أن يبطش بيسراه دون يمناه ، وأما أعسر يسر ، فليس بعيب إذا كانت اليمنى في قوتها وبطشها بحال من لا يعمل باليسرى ، وإن نقصت عن ذلك ، لعمله باليسرى منها فهو غيب يرد به ، الحبط : أثر الجرح أو القرحة بعد البرد ، بخلاف لون الجسد فهو عيب ، قال : والعجرة ، والبجرة ، والظفرة ، والسلعة ، عيب في العبد والأمة ، رفيعين كانا أو وضيعين . فالعجرة : العقدة على ظهر الكف ، أو الذراع ، وفي سائر الجسد . والبجرة : نفخ كالعجرة ، إلا أن [ 6 / 250 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 250 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي