تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قال أصبغ : ولا في مقامه في الحج ، إلا أن يقيم بعد الحج للمال خاصة ، فينفق منه يومئذ . قال مالك : وإن أخذ قراضا بغير بلده ، فخرج به إلى بلده ، فلا نفقة له في مسيره ، ولا في مقامه في أهله ، وله النفقة في رجوعه ، ولم يجعله كالحاج والغازي ، ولو خرج إلى غير بلده ، لأنفق منه . قال محمد : ذاهبا وراجعا . وكذلك الخارج / من بلده بالقراض ، فلينفق منه ذاهبا وراجعا إلى بلده ، أو إلى بلد رب المال . محمد : لأن المال أخرجه ، فذلك ينفق في رجوعه إلى أهله ، والغريب بالبلد يأخذ قراضا على أن يتجر به ببلد رب المال ، فله النفقة في ماله ، وإن لم يكن له بها أهل ، ولا هي له بوطن ، ومن له أهل ببلدين ، فأخذ من أحد البلدين ، مالا يجهز به إلى بلده الآخر ، قال مالك : فلا نفقة له في ذهاب ولا إياب . وروى ابن القاسم ، عن مالك ، في كتاب محمد ، والعتبية فيمن تجهز إلى اليمن لحاجة ، فأعطاه رجل ليلة خروجه قراضا ، أنه ينظر إلى قدر نفقته قدر مائة ، والقراض سبعمائة ، فعلى المال سبعة أثمان النفقة ، قال محمد : هذا استحسان ، ونحن نقف عليه ، وأخبرنا عنه ابن عبد الحكم بخلافه ، أنه لا نفقة له . محمد : وكذلك إن كان معه مال . أشهب ، عن مالك ، في العامل يشرب الدواء ، أو يحتجم ويدخل الحمام ، قال : ما كانت هذه الأشياء قديما ، وخففه على تمريض منه ، وذلك في الحمام والحجامة . وكذلك في العتبية . ومن العتبية ، وكتاب محمد ابن القاسم ، عن مالك ، وما فضل عند العامل إذا قدم من سفر ، ورد المال ، فأما خلق الجبة والثوب والقربة ، فلا يرده [ 7 / 262 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 262 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي