محمد بن سيرين إذا عزى قال : أعظم الله أجرك ، وأعقبك عقابًا ، نافعًا لدنياك وأخراك . وكان مكحول يقول : أعظم الله أجرك ، وجبر مصيبتك ، وأحسن عقباك ، وغفر لمتوفاك . قال .
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وكل واسع بقدر ما يحضر الرجل ، ويقدر منطقه ، وأنا أقول : أعظم الله أجرك على مصيبتك ، وأحسن عزاك عنها ، وعقباك منها ، وغفر لميتك ورحمه ، وجعل ما خرج إليه خيرا مما خرج منه . وقال غيره : وأحسن التعزية ما جاء بها الحديث : « أجركم الله في مصيبتكم ، وأعقبكم منها خيرا ، إنا لله وإنا إليه راجعون » . وأصيب عمر بن عبد العزيز بامرأة من أهله ، فلما دفنت ورجع معه القوم ، فأرادوا تعزيته عند منزله ، فدخل وأغلق الباب وقال : إنا لا نعزى في النساء . وفعله عبد الملك ، فقال : لعنبسة بن سعيد : ما أتى بك ؟ فقال لأشاركك في مصيبتك ، وأعزيك في ابنتك . فقال له : مهلا ، فإنا لا نعزى في النساء .
ولغير ابن حبيب ، عن مالك ، أنه قال : إن كان ، فبالأم . قال غيره : وكل واسع . وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : « من مات له ثلاثة من
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 661
مساهمون: محمد حجي
ص٦٦١