فِيهِ } [ الأنعام : 60 ]
. يقول من وفات نومكم ، و { لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى } [ الأنعام : 60 ]
، أجل الموت : { ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ } [ الأنعام : 60 ]
، يقول : بالموت . فليست تموت الأنفس والأرواح ، وإِنَّمَا تموت الأجساد بخروج النفس ، ثم هي حية عند الله باقية . فهذا ما في ( كتاب ابن حبيب ) ، ولم يقل أصبغ في رِوَايَة العتبي : إن النفس غير الروح . ولا ذكر النفس ، وإِنَّمَا قال : الروح هو الذي له جسد مجسد ، والله أعلم ، والذي ذكر في الحديث ؛ « أن أرواح المؤمنين تأوي إلى قناديل » . ولم يذكر النفس ، والله أعلم . وكيف كان ذلك ، فلا شك أن الأرواح الخارجة من الأجساد باقية .
في التعزية بمصيبة الموت ،
وهل يعزى الكافر ؟
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وقد جاء في تعزية المصاب ثواب كثير ، وجاء أن الله يلبس الذي عزاه لباس التقوى . ورَوَى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عزى قال : « بارك الله لك في الباقي ، وأجرك في الفاني » . وعزى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة بابنها فقال : « إن لله ما أخذ ، وله ما أبقى ، ولكل أجل مسمى ، وكل إليه راجع ، فاحتسبي واصبري ، فإنما الصبر عند أَوَّل الصدمة » . وكان
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 660
مساهمون: محمد حجي
ص٦٦٠