دفنها يلون ردَّ التراب عليها .
ومن المجموعة ، قال أشهب : وأَحَبُّ إِلَيَّ أن يُسَنَّمَ القبر ، وإن رُفِعَ فلا بأس . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : أَحَبُّ إِلَيَّ أن يُسنَّم ولا يُرفَعَ . ورُوِيَ أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر مُسَنَّمَةٌ . قال : ومن شأنهم رشُّ الماء على القبر ليشتَدَّ . رُوِيَ أنه فُعِلَ ذلك بقبر النبي صلى الله عليه وسلم .
قال : وإذا صادف الحافر للقبر قبرًا ، فليَرُدَّ ترابه ويَدَعْه ، فإن حُرمة كسر عظامه ميِّتًا كَحُرْمَتِهِ حيًّا . ومن كتاب آخر أن عمر بن عبد العزيز اشترى موضعًا دُفِنَ فيه من ذُمِّيّ من أهل الصلح . وذكر مالك في الموطأ أن عروة قال : ما أُحِبُّ أن أُدفن بالبقيع ، إِنَّمَا هو أحد رجلين إما ظالم ، فلا أحب أن أكون معه ، وإما صالح فلا أحب أن تُنْبَشَ لي عظامه .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 650
مساهمون: محمد حجي
ص٦٥٠