وبالدفن ليلاً . وقاله ابن شهاب ، وابن أبي حازم . وقد دُفن الصديق ليلاً ، وفاطمة ، وعائشة ، ليلاً . وماتت فاطمة لثلاث خلون من رمضان ؛ بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر . وماتت عائشة في خلافة معاوية ، ليلة الثلاثاء لسبع عشرة من رمضان سنة ثمان وخمسين ، وأمرت أن تدفن في ليلتها ، وصَلَّى عليها أبو هريرة . ونزل في قبرها ابنا الزبير ؛ عبد الله ، وعروة ، ابنا أختها أسماء ، والقاسم وعبد الله ، ابنا أخيها محمد ، وعبد الملك ابن أخيها عبد الرحمن .
في البناء على القبور ، وتجصيصها ، والكتاب عليها ، وبناء
الْمَسَاجِد عليها ، والجلوس والمشي وزيارتها
من الْعُتْبِيَّة ، من سماع ابن القاسم : وكره مالك أن يرصص على القبور بالحجارة والطين ، أو يبنى عليها بطوب أو حجارة . قال : وكره هذه الْمَسَاجِد المتخذة على القبور . فأما مقبرة دائرة يبنى فيها مسجد يُصَلَّى فيه ، لم أر به بأسا .
وكره ابن القاسم : أن يجعل على القبر بلاطة ، ويكتب فيها ، ولم
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 652
مساهمون: محمد حجي
ص٦٥٢