النساء في قبرها ، فإن لم يكن فأهل الفضل .
وقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : إن لم يكن قرابة لها ، فأهل الفضل من الرجال . ولم يذكر النساء ، وقد تقدَّم هذا في باب آخر : وذِكْر مَنْ أنزل عائشة في قبرها ، في باب الدفن ليلاً .
في الميت في البحر كيف يُوارى ، وكيف إن ألقاه
البحر بعد أن صُلِّيَ عليه ، وأُلقي فيه
من الْعُتْبِيَّة ، حدثنا موسى بن معاوية ، عن حفص بن عتاب ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال في الميت في البحر : يُغَسَّل ويُكَفَّنُ ، ويُحَنَّطُ ، ويُصَلَّى عليه ، ويُرْبَطُ في رجله شيء يُثَقَّلُ به ، ويُلْقى في الماء .
ومن المجموعة ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : إذا طمعوا بالبَرِّ من يومهم ، وشبه ذلك حبسوه حَتَّى يدفنوه في البر ، وإن يئسوا من البر في مثل ذلك ، غُسِّل وكُفِّن وحُنِّط وصُلِّيَ عليه حين يموت ، وألقوه في البحر ، ولا يحبسوه أيامًا . وقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ مثله ، وقال : ويشدُّوا عليه أكفانه ، ويُلقوه في الماء ، مستَقْبِل القبلة ، مُحَرَّفًا على شقِّه الأيمن . وكذلك قَالَ ابْنُ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 645
مساهمون: محمد حجي
ص٦٤٥