تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
في إنزال الميت في قبره ، ومن ينزل المرأة ، وفي سترة القبر ، وما يدعى للميت عند إقباره من الْعُتْبِيَّة ، قال موسى بن معاوية : حدثني جرير ، عن مسعر ، قال : كان يقال : إذا دلي الميت في قبره ، قال له القبر : ما أعددت لبيت الوحدة ، وبيت الوحشة ، وبيت الدود . وحدثني جرير ، عن وكيع ، عن مالك بن مغول ، عن عبيد بن عمير نحوه . ومن المجموعة ، قال علي ، عن مالك : ليس في عدد من ينزل القبر سنة ، في شفع ولا وتر ، ولا بأس أن ينزل فيه الرجل بخفيه أو نعليه . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : واسع أن يلي إقبار الميت الشفع والوتر . قَالَ ابْنُ المسيب : والذين دلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره أربعة ؛ العباس ، وعلي ، والفضل بن عباس ، وصالح مولاه ، وهو شقران ، وهم ولوا غسله ، وتكفينه ، وإحباءه . واختلف في الرابع ، فقال ابن المسيب : هو صالح . وقال موسى بن عقبة : هو أسامة بن زيد . وقال الشعبي : عبد الرحمن بن عوف . ومن المجموعة ، قال أشهب : وإذا وضع الميت في اللحد ، قال : بسم الله ، وعلى ملة رسول الله ، اللهم ، تقبله بأحسن قبول . وإن دعي