في الصلاة على ولد المسلم ، يولد مخبولا ،
ومن جن بعد البلوغ ، والقول في مصير
أولاد المسلمين والكافرين
من ( الْعُتْبِيَّة ) ، قال أصبغ ، عن ابْن الْقَاسِمِ ، في ولد المسلم يولد مخبولا ، أو يصيبه ذلك قبل يبلغ ، قال : ما سمعت فيهم شيئا ، غير أن الله سبحانه يقول : { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } [ الطور : 21 ]
. فأرجو أن يكونوا معهم ، وأما من أصيب بعد الحلم ، فقد سمعت بعض العلماء من أهل الفضل ، أنه يطبع على عمله كمن مات . ومن كتاب آخر ، أن المجنون والمخبول والمعتوه يصلى عليهم .
وجاء في الحديث في المجانين : ( توقد لهم نار يوم القيامة ، فيقال لهم : اقتحموها . فمن علم الله أنه لو وهبه في الدنيا عقلا أطاعه ، فإنه يدخلها ولا يضره ، ويدخل الجنة ، ومن علم الله أنه لا يطيعه لو عقل لم يدخلها ، فأدخل النار ) . والله أعلم .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 607
مساهمون: محمد حجي
ص٦٠٧