تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
لأسيرُ الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد . وقد كان يرحل إلى المدينة في المسألة الواحدة . وقد عُنِي موسى صَلَّى الله عليه في طلب المزيد من العلم إلى ما عندَه ، وقال : { هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا } ( الكهف : 66 ) ، وأوصى لقمان ابنه بمجالسة العلماء ومزاحمتهم بالرُّكَبِ . قال مالك : أقمت خمس عشرة سنة أغدو من منزلي إلى ابن هرمز ، فأقيم عنده إلى صلاة الظهر . مع ملازمته لغيره ، وكثرة عنايته . وأقام ابن القاسم متغَرِّبًا عن وطنه عشرين سنة في رحلتيه ، ثم لم يرجع حتى مات مالك . ومما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال : « مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ ؛ مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لاَ يَشْبَعُ مِنْهُ ، وَمَنْهُومٌ فِي دُنْيَا لاَ يَشْبَعُ مِنْهَا » . قال ابن مسعود : لا يستويان ؛ المنهوم في العلم يزداد به خشية الرحمن ، والمنهوم في المال يُؤَدِّيه إلى طُغيان . وفي بعض الحديث : « اللَّهُمَّ لاَ فَقْرٌ يُنْسِينِي ، ولا غِنًى يُطْغِينِي » .