تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطهارة قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد الفقيه : الحمدُ لله الذي بسَط نعمتَه ، وأقام حُجَّتَه ، وأظْهر حكمَته ، وتمَّم إعْذارَه ونَذَارَته بمحمدٍ نبيِّه عليه السلام ، فأَوْضَحَ به الدليلَ ، وأنْهَج به السبيلَ ، وأكْمَلَ به دِينَه ، وأَوْضَح به شريعتَه ، فبلَّغ إلى الناس ما أُرْسِلَ به إليهم ، وبيَّن ما افْتَرَضَ اللهُ عليهم ، وسَنَّ لهم وعَلَّمَهم ، وأدَّبهم وأرْشَدَهم ، ثم مضَى صلى الله عليه وسلم حَمِيدًا فَقِيدًا ، فأبْقَى كتابَ اللهِ لأُمَّتِه نُورًا مُبِينًا ، وسُنَّته حِصْنًا حَصِينًا ، وأصْحابَه حَبْلاً مَتِينًا ، وجعل اللهُ سبحانه سَبِيلَهم الأَقْوَمَ ، ومِنْهَاجَهم الأَسْلَمَ ، وطَرِيقَتَهم الْمُثْلَى ، واسْتِنْبَاطَهم الأَوْلَى ، وتَوَاعَدَ مَن اتَّبَعَ غيرَ سَبِيلِهم أنْ { نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } ( النساء : 115 ) ، ووَسَّع لهم ولِمَن اتَّبَعَهم بإحْسان ، في الاسْتِدْلالِ ممَّا أُجْمِلَ لهم مِن جَوَامِعِ الْكَلِم في كتابِه ، وعلى لسانِ نبيِّه ، وأَذِنَ لهم في الاجتهادِ في أحكامِهم ، والحوادثِ