عنها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأغلظ فيها . وينبغي أن ينهي عن ذلك ، ويضرب عليه . وضرب عمر نائحة بالدرة ، حتى انكشف رأسها ، وضرب من أصاب ممن جلس إليها من النساء . وفي الحديث قال : « لعنت النائحة ، والسامعة ، والشاقة جيبها ، واللاطمة وجهها » . ويطره اجتماع النساء للبكاء سرا أو علانية ، وقد نهي عمر النساء في موت أبي بكر أن يبكين ، وفرق جمعهن . وكذلك في موت خالد بن الوليد ، ونهي عمر أهله أن يبكوا عليه . وقيل : إنه قيل : دعهن يذرفن من دموعهن على أبي سليمان . ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لطم الخدود ، وشق الجيوب ، وضرب الصدور ، والدعاء بالويل والثبور . وقال : « ليس منا من خلق ، ولا
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 576
مساهمون: محمد حجي
ص٥٧٦