بالجرف ، فحمل إلى المدينة . وهذا كله رواه ابن وهب ، كما ذكر ابن حبيب . وأصيب يوم الجمل فدفن ، فرأى إنسان في المنام : انقلوه ، فنقل ، فدفن في مكان آخر .
ومن ( المجموعة ) ، قال علي ، عن مالك : ولا بَأْسَ أَنْ يحمل الميت إلى المصر فدفن ، إن كان مكانا قريبا . وفي الموطأ ذكر الذين جرف السيل قبريهما ، فنقلا إلى مكان آخر .
ومن ( كتاب البخاري ) ، ذكر الحديث ، أن جابر بن عبد الله قتل أبوه يوم أحد ، فدفنه جابر مع رجل آخر ، ثم لم تطب نفسه أن يتركه مع آخر في قبر . قال : فاستخرجته بعد ستة أشهر ، فإذا هو كيوم وضعته ، هنية ، غير أذنه . قال في الحديث الآخر ، وقد ذكر إخراجه وزاد : فأخرجته فجعلته في قبر على حدة .
في البكاء على الميت والنياحة ،
وخروج النساء ، وفي صلاتهن ، وفي الطعام
يصنع لأهل الميت
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وقد أبيح البكاء على الميت قبل الموت
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 574
مساهمون: محمد حجي
ص٥٧٤