تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
وقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وليستأني بالغريق ، فربما غمر الماء قلبه ، ثم يفيق ، يروى ذلك عن علي بن أبي طالب ، أنه تأني به يوما وليلة . ويكره الإيذان بالجنازة ، إذا كان ثم من يقوم بالحمل والدفن ، ونهى عنه ابن مسعود . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : فأما خاصة إخوان الرجل ، من يحزنه أمره ، ويشركه في حزنه ، فليوذنهم . وإنما يكره إئذان العامة . ومن ( العتبية ) ، من سماع ابن القاسم ، وكره أن يؤذن بالجنازة على أبواب المساجد ، أو يصاح خلفه : استغفروا له ، واستخف أن يؤذن بها في الخلق ، من غير رفع صوت . ومن ( المجموعة ) ، قال علي ، عن مالك ، في أهل البادية ، يبعثون إلى أهل المحال حولهم ينذرونهم ، قال : إنه ليفعل ذلك في البادية والحضر ، ما لم يكن بعيدا ، فأما ما يعرف من إيذان الجيران في المحال ، ومن لعله يحب أن لا يفوته ، فلا بَأْسَ به .