تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
ذَكَرَ الحديث لمالك فأعجبه . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ورُوِيَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الأولى بأم القرآن و { آمَنَ الرَّسُولُ } ( البقرة : 285 ) . وفي الثانية بأم القرآن و { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } ( آل عمران : 64 ) . الآيتين . قال : ومن اقتصر على { قل يا أيها الكافرون } . و { قل هو الله أحد } . فهو أَحَبُّ إِلَيَّ من أم القرآن وحدها . قال : وأنا أستحبُّ الضجعة التي بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح وصلاته إياهما في بيته أَحَبُّ إِلَيَّ . ومن أصل سماع ابن وهب ، قيل : فمن ركع أيضطجع على شقِّه الأيمن ؟ قال : لا . يريد لا يفعله استنانًا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجعله استنانًا ، وكان ينتظر المؤذِّنَ حتى يأتيه .