سمعت . قال عنه ابْن الْقَاسِمِ : الوتر أوجب منهما ، وكان ابن عمر لا يركعهما في السفر . قال أشهب ، في المجموعة ، في كتاب الحج : هما سنة ، ليستا كالوتر ، كما ليس غسل العيدين كغسل الجمعة ودخول مكة . وقال مالك ، في ( المختصر ) : ليستا بسنة ، وقد عمل بهما المسلمون ، ولا ينبغي تركهما . قَالَ ابْنُ المواز : قَالَ ابْنُ عبد الحكم وأصبغ : ليستا بسُنَّة ، وهما من الرغائب . ومن المجموع ، قال عليٌّ ، عن مالك : وأما القراءة فيهما ، فما سمعت فيها بشيء معلوم ، إلا التخفيف في القراءة ، وأَحَبُّ إِلَيَّ بأم القرآن سرًّا . قال عنه ابْن الْقَاسِمِ : يقرأ فيهما بأم القرآن وسورة من قصار المُفَصَّلِ ، وأما أنا فما أزيد على أم القرآن في كل ركعة . قال عنه عليٌّ : وليُتِمَّ ركوعهما وسجودهما ولا يُطَوِّلُ جدًّا . وروى ابن وهب في موطئه ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيهما ب { قل يا أيها الكافرون } ، و { قل هو الله أحد } . وفي بعض الكتب أنه
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 494
مساهمون: محمد حجي
ص٤٩٤