تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وابن عمر يوترون بسبع ثم ينامون ، فإن قاموا صَلَّوْا مثنى مثنى ، وكان سعد بن أبي وقَّاص يوتر بواحدة ليس قبلها شيء . قال مالك : وعمل الناس على خلاف ذلك . قال في المختصر : والوتر آخِر الليل أفضل لمن قوي عليه . ومن كتاب ابن سحنون ، قال أشهب : من أوتر بواحدة فَلْيُعِدْ وتره بإثر شفع ، ما لم يُصَلِّ الصبح . قال سحنون : إن كان بحضرة ذلك ، شفعها بركعة ، ثم أوتر ، وعن تباعد ، أجزأه . وقد أخبرنا عليٌّ ، عن مالك ، قال : لا بأس أن يوتر المسافر بواحدة . ومن كتاب آخر أن سحنون مرض ، فأوتر بواحدة في مرضه . ومن المجموعة ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، عن مالك : وإذا تَنَفَّلَ بعد العشاء ، ثم انصرف فلا ينبغي أن يوتر بركعة ليس قبلها شفعٌ . وقال عنه ابن نافع : لا بأس أن يوتر في بيته بواحدة . وكذلك من ركع ثم جلس ثم بدا له أن يوتر بواحدة . قال عنه ابن وهب : وليُوتر في المسجد أو يُبْقِي من أشفاعه إن شاء ما يوتر بأثره . ومن الْعُتْبِيَّة ، روى سحنون ، عن ابْن الْقَاسِمِ ، في من صَلَّى مع الإمام أشفاعه ، ثم انصرف ، ثم رجع فوجده في الوتر ، فدخل معه فَأَحَبُّ إِلَيَّ لو شفعها ثم أوتر ، فإن لم يفعل أجزأه . قال عنه عيسى : يَشفعها بركعة ، ثم يُسَلِّمُ ، ثم يوتر ، وإن كان إمامه لا يُسَلِّمُ من الشفع فليأتِ هذا بركعتين ، ثم يُسَلِّم ، ويجزئه وتره ، وإن كان يُسَلِّم من الشفع ، فلا يُخالفه . قال أشهب ، عن مالك : ومن صَلَّى العشاء وتَنَفَّلَ ، ثم جلس شيئًا ، ثم أراد أن يوتر بواحدة ، فأرجو أن يكون واسعًا . قال أشهب : ومن صَلَّى في بيته ركعتين ، ثم أتى المسجد ، فوجد الإمام في ركعة الوتر ، فدخل معه ، فإن كان إمامًا يَفْصِلُ بين شفعه ووتر ، سلَّمَ معه ، وأجزأته ،
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 491 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي