تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
وقَالَ ابْنُ عمر : يقصر في اليوم التامِّ . محمد : ذلك في الصيف للرَّجُل المُجِدِّ ، وأربع بُرُدٍ أَحَبُّ إِلَى مالك يجمع زمن الشتاء والصيف ، والسريع والبطيء ، وهو قول ابن عباس ، قيل : أتقصر في أقلَّ من أربع بُرُدٍ ؟ قال : أمَّا بالمسير فأرجو ، وأما الأميال فلا تفعلْ . ورَوَى أشهب ، عن مالك في الْعُتْبِيَّة ، في مَنْ خرج إلى ضيعته ، وهي على خمسة وأَرْبَعِينَ ميلاً ، قال : يقصر . ورَوَى أبو زيد ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، في مَنْ قصر في ستة وثلاثين ميلاً ، قال : لا يُعِيدُ . قال يحيى بن عمر : لا أعرف هذا لأصحابنا ، ويُعِيدُ أبدًا . قَالَ ابْنُ الْمَوَّاز : وقَالَ ابْنُ عبد الحكم في هذا : يُعِيد في الْوَقْتِ ، وإن قصر في أقلَّ من ذلك ، أعاد أبدًا ؛ لأنه لم يُخْتَلَفْ فيه . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ويَقْصُر في أَرْبَعِينَ ميلاً . وهذا قريب من أربعة بُرُدٍ . ومن المجموعة ، قال عبد الملك وسَحْنُون : مَنْ خرج إلى ثلاثين ميلاً ، على أن يرجع من فَوْرِهِ ، فَلْيُتِمَّ ، وليس كاتِّصال السفر ذاهبًا . قال عبد الملك : ومن توجَّه إلى سفر فيه برٌّ وبحرٌ ، فإن كان في أقْصاه باتِّصال البَرِّ مع البحرِ ما يُقْصَرُ فيه ، قصر إذا بَرَزَ . وقَالَ ابْنُ الْمَوَّاز : وإن كان ليس بينه وبين البحر ما يُقْصر ، فانظرْ ، فإن كان المركب لا يبرح إلاَّ بالريح ، فلا يَقْصر حَتَّى يركب ويبرُز عن موضع قَلَد منه ، وإن كان يجري بالريح وبغير الريح ، فليَقْصُر حين يبرُزُ عن قريته . وقال في الذي لا يخرجُ إلاَّ بالريح : إن قَلَدَ فردَّتْه الريح إلى موضع قَلَدَ منه ، أو غيره أقام به ، فليقصر ، ما لم يَرُدَّه إلى وطنه . ومن المجموعة ، قال عبد الملك : وإذا خرج إلى سفر الإقصار وبين كُلِّ مَنْهَلَين ثلاثين ميلاً ، ونوى المُقامَ في كُلِّ منهلٍ أربعة أَيَّام ، ثم لمَّا دخل في