تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
قال عنه ابن نافع : وإذا خرج أهل الجيش إلى جسرهم ، فليتِمُّوا الصلاة كالرعاة يتبعون الكلأ بماشيتهم . قال عنه عليٌّ ، في امرأة سافرت إلى موضع ، فكانت تقصر فيه ، إذ لم تُجْمِعْ مُكْثًا ، فخرج إليها زوجها ليُقيم معها يَوْمَيْنِ ، فليقصرْ ، إذ ليس بموطن لهما ، ولا أجمعا مُكْثًا . في صلاة المَكِّيِّ والمَنَوِيِّ في مسيرهم إلى عرفة ، وفي رجوعهم إلى منى ، وإلى مكة ، وصلاة العَرَفيِّ إذا أفاض ، ومَنْ كان أقام بمكة قبل أن يَحُجَّ من أهل الآفاق من الْعُتْبِيَّة ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، عن مالك : ومن انصرف من المكيين وأهل منى من منى ، فأدركته الصلاة قبل أن يَصِلَ إلى مكة ، فليُتِمَّ ، وكذلك من نزل بالمُحَصَّبِ ، وليُقيمُوا به حَتَّى يُصَلُّوا العشاء . ثم رجع ، فقال : أرى أن يُصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ في نزولهم بِالْمُحَصَّبِ ، وأن يُؤَخِّرُوا بمنى - يريد المكيين - لزحام ونحوه . واختَلَفَ في ذلك قول ابن القاسم ، وإلى آخر قوليه رجع . وبه قال أَصْبَغُ ،