في الذي يفوته بعض صلاة إمامه يذكر سجدة
قبل يقضي أو بعد ، وفي الإمام أو المستحلف
يذكر سجدة ، أو يذكر ذلك الإمام لمن
استخلفه
من المجموعة قال سَحْنُون : ومن سبقه الإمام بركعة من صلاة الظهر ، ثم ذكر سجدة وهو جالس في الرابعة ، لا يدري من أي ركعة هي ، فليخرّ بسجدة يتحرَّى أن تكون من هذه ، ثم يأتي بعد سلام الإمام بركعتين بأم القرآن وسورة في كلتيهما ركعة القضاء ، وركعة الاحتياط ؛ لاحْتِمَال أن تكون السجدة من أَوَّل صلاته . قَالَ ابْنُ عبدوس : ويسجد بعد السَّلام ، إذ لعل السجدة صادف بها مكانها ، فزاد ركعة بعد الإمام . ولو ذكرها بعد سلام الإمام فلا يسجد ، وليأت بركعتين ، ولا يسجد للسهو ، إذ لا يجده زاد بعد الإمام إلاَّ بسورة مع أم القرآن .
قال سَحْنُون : ولو ذكر سجدة قبل سلام الإمام ، فتعمَّد ترك سجودها حَتَّى سلَّم الإمام ، فسدت صلاته . وكذلك إن ذكرها في موضع يمكنه فيه إصلاحها ، فلم يفعلْ حَتَّى فات ذلك .
قال عبد الملك وسَحْنُون : وإذا قضى ركعته الفائتة ، ثم ذكر سجدة ، ولا يدري منها أو مما ترك ، فليخرَّ بسجدة ، ويَتَشَهَّد ، ثم يأتي بركعة بأم القرآن وسورة ، ويسجد بعد السَّلام ، إذْ لعله صادف بالسجدة موضعها ، وزاد هذه الركعة .
وإن أدرك معه ركعة ، ثم صَلَّى بعده ركعة ، ثم ذكر في تَشَهُّدها سجدة ، لا يدري من أيهما فليسجد ويتشهدْ ، ويأتي بركعة بأم القرآن وسورة ، ويجلس ويَتَشَهَّد ؛ لأنها ثانية على اليقين ، ثم يبني ويسجد بعد السَّلام .
وإن أدرك رابعة الإمام ، فاستخلفه فيها ، فصلاها ، ثم قضى ركعة ، ثم ذكر سجدة من إحدى الركعتين ، فعل ما ذَكَرْنَا ، ولا يتبعونه ، وإن هم شكُّوا في تمام
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 391
مساهمون: محمد حجي
ص٣٩١