تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
يسجدها بعضهم ، فها هنا يصير إمامًا بانيًا في الركعة التي يأتي بها ، ويتبعه فيها من فاتته الأولى ، ويقرأ فيها بأم القرآن فقط ، ويسجد قبل السَّلام ، ويصير كمن قام من اثنتين . وقال في باب آخَرَ : إذا ترك السجدة بعضهم ، فلا يتبعه في الركعة أحد منهم ، إلاَّ أنه من سجدها منهم في سُجُود السهو . وإن كان الإمام على شكٍّ من السجدة ، فمن شكَّ منهم كشكِّه ، فليتبعه ، ومن أيقن أنها من الأولى ، أو من ركعة بعينها ، فلا يتبعه ، ويصير الإمام كشاكٍّ في ركعة فأتى بها فدخل معه الآن أحد فيها منهم ، فلا صلاة له ، ولكن يُؤْمَر أن يأتي بعد سلام الإمام بثلاث ركعات ، رجاء أن تكون صحيحة ، ثم يُعِيد الصلاة . ومن فاتته مع الإمام ركعة ، فذكر الإمام في تَشَهُّد الرابعة سجدة من الثانية ، وهذا الداخل قد سجدها ، ولم يسجدها الآخرون ، فليتبع الإمام في الركعة التي يأتي بها من يسجدها ومن لم يسجدها ، وإن لم ينسها أحد منهم ، فلا يتبعه أحد في هذه الركعة . ولو ذكر السجدة من الأولى ، وكل من خلفه موقن بتمامها ، وذكر واحد منها سجدة من الثانية ، فلا يتبع الإمام هذا الذاكر للسجدة . في الركعة التي يأتي بها ، وليقض ركعة بعد سلامه . وإذا دخل معه قوم في الثانية من الصُّبْح ، ثم ذكر في آخرها سجدة ، لا يدري من أي ركعة ، فليخرَّ بسجدة ، ويسجدون معه إن شكُّوا ، ثم بركعة ، ولا يتبعوه فيها ، إلاَّ أن يوقنوا بسلامة الثانية ، والإمام موقن ببقاء سجدة من إحداهما ، فليتبعوه ، وإلاَّ فلا . وإذا لم يدر الإمام كم صَلَّى ، أثلاثًا أم أربعًا ، فليأت بركعة ، وليتبعه من معه