ومن ( العتبية ) ، من سماع أشهب : ومن أهوى للسجود ، فذكر أنه لم يركع ، فليرجع قائما ، ثم يركع ، ولو قرأ لكان أَحَبُّ إِلَيَّ ، ويسجد بعد السَّلام .
ومن سماع عيسى ، عَنِ ابْنِ القاسم : ومن ذكر فِي تَّشَهُّدِ الثانية سجدة من الأولى ، فيأت بركعة ، يقرأ فيها بأم القرآن وسورة ، ثم يجلس فتكون له ثانية ، ثم يبني ، ويسجد لسهوه بعد السَّلام . وإن ذكرها بعد رفع رأسه من ركوع الثالثة ، جعلها ثانية ، وسجد لسهوه قبل السَّلام ؛ لأنه نقص فيها القراءة . فإن ذكرها في قيام الرابعة ، بنى وسجد قبل السَّلام ؛ لأنه زاد ونقص . ورَوَى عن مالك ، أنه يسجد بعد السلام .
وإن ذكرها في آخر الرابعة ، فليأت بركعة بأم القرآن ، ويسجد للسهو قبل السَّلام . وقَالَ ابْنُ وهب : بل يقرأ فيها بأم القرآن وسورة ، ثم يسجد لسهوه بعد السَّلام . وقول ابن القاسم أَحَبُّ إِلَيْنَا . قال يحيى بن عمر : قول ابن وهب غلط . وفي الباب الذي يلي هذا شيء من معاني هذا الباب .
في مَنْ ذكر سجدة ، وهو مأموم
من ( المجموعة ) ، قَالَ ابْنُ عبدوس : وإذا كان مع الإمام في قيام الثانية ، فذكر سجدة ، أو شك فيها ، فإن طمع أن يسجدها قبل الإمام رفع الإمام رأسه ، فعل ، ثم لا يسجد للسهو ، وإن لم يطمع بذلك ، تَمَادَى ، وأتى بركعة بعد سلام الإمام ،
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 377
مساهمون: محمد حجي
ص٣٧٧