أحسَّه مقبلا . قال ابن حبيب : إذا كان راكعًا ، فلا يمُدُّ في ركوعه لذلك .
قال النخعي : من وراءه أعظم عليه حقًّا ممن يأتي .
قال ابن القاسم عن مالك في الْعُتْبِيَّة : ومن خاف فوت الركعة إلى أَنْ يَصِلَ إلى الصفِّ ، فليركع إن كان قريبًا . قال : ويَدُبُّ راكعًا مثل صفَّين وثلاثة ، وما بعد فلا أُحِبُّه .
قال عنه أشهب : وإذا جاء والإمام راكع ، وعند باب المسجد قوم ، فليركع معهم ؛ ليدرك الركعة ، إلاَّ أَنْ يكونوا قِلَّة ، فليتقدَّم إلى الفُرج أحب إلي .
ومن المَجْمُوعَة قال عنه ابن نافع : وإن خاف إلى أَنْ يدخل المسجد أَنْ يفوته ، فليركع في خارجه على البلاط . وإذا كان رجلان يتحدَّثان ، فليقطعا حديثهما ، إذا أحرم الإمام في سيرهما إلى الصفوف ليُحْرِما .
ومن الْعُتْبِيَّة ، قال عنه أشهب : ولا يُحْرم الداخل حتى يَصِلَ إلى الصفِّ ، وكذلك أَحَبُّ إليَّ إن وجده راكعًا . وإذا ركع وهو منه في بُعْدٍ يجوز له ، فلا يمشي إلى الصف فيما بين الركوع والسجود ، ولكن حتى يرفع من السجود . ومَنْ لم يَدْر أركع قبل رفع الإمام رأسه في الأولى ، أم بعدُ ، فلا يعتدُّ بها ، وترك الركوع معه في هذا الحال أَحَبُّ إليَّ ، إذا خاف أَنْ يُعْجِلَه ، أو أَنْ يشُكَّ في ذلك .
ومن المَجْمُوعَة قال ابن الماجشون : وإذا شكَّ أَنْ يكون أدرك الركعة معه ، فليتماد معه ، ويُعِيد الصَّلاَة .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 301
مساهمون: محمد حجي
ص٣٠١