تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
قال ابن نافع ، في المجموعة : واختار مالك أن يقول إذا رفع رأسه : ربنا لك الحمد . واستحبَّ ابن القاسم أن يقول : ولكَ الحمدُ . ومن الْعُتْبِيَّة ، ابن القاسم ، عن مالك ، في الذي يرفع من الرُّكُوع فلا يعتدل قائمًا حَتَّى يسجدن ، قال : يُجْزِئه ، ولا يعود . وقاله ابن القاسم . قال عيسى ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ : وإن خَرَّ من ركوعه ساجدًا ، ولم يرفعْ ، فلا يُعْتَدُّ بتلك الركعة . واستحبَّ مالكٌ أن يتمادى ، ويُعيدَ الصلاة . قال سَحْنُون : ورَوَى عليٌّ ، عن مالك أنه لا يُعِيدُ . قال عيسى ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ : وإن رفع من السُّجُود ، فلم يعْتَدِلْ جالسًا حَتَّى يسجدَ ، فليستغفر الله سبحانه ، ولا يعود . وذكر ابن الْمَوَّاز ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ مثله . قال : ومن ركع ، ولم يعتدل راكعًا حَتَّى رفع وسجد ، فليستغفر الله . قال محمد : والذي سجد قبل رفع رأسه من الرُّكُوع ، إن فعله ساهيًا ، فليرجعْ مُنْحَنِيًا إلى ركعته ، ولا يرفع قائمًا ، فإن فعل أعاد صلاته . وإن رجع مُحْدَوْدِبًا - يريد : ثم رفع - سجد بعد السَّلام ، وأجزأته . وإن كان مأمومًا حملَ عنه إمامُهُ . يريد : سجود السهو . ومن المجموعة ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، عن مالك : ومَنْ ركع فلم يضعْ يديه على رُكْبَتَيْهِ ، رفع شَيْئًا ، أو نزل شَيْئًا ، فذلك يُجْزِئه . وبقية هذا المعنى في باب جامعِ السهوِ ، وفيه في الذي لم يَرْفَعْ من الرُّكُوع خلاف ما ذكرنا عَنِ ابْنِ الْمَوَّاز . ومن كتاب ابن حبيب ، قال : وكان ابن عمر يضع على الأرض رُكْبَتَيْهِ