تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
مَنْ ليس في صلاة على مَنْ هو في صلاة ، ولا يفتح مَن في صلاة على من في صلاة إلاَّ على إمامه . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ولا يُلَقَّنُ المُصَلِّي مُصَلِّيًا ليس معه في صلاة ، فإن فعل فقد أساء ، ولا يُعِدْ لهذا . قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، في المجموعة : قد أفسد صلاته ، وهو كالكلام . قال أشهب : رجل في صلاة ورجل جالس يَتَعَلَّم القرآن ، فاستفتح ففتح عليه المُصَلِّي ، فبئس ما صنع ، ولا تفسد صلاته ، وقد يجوز به الرجل فيُسَبِّحُ به ، ليدعوه . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ولا يَنْبَغِي أن يُلَقَّنَ القارئ - يريد : الإمام - وإن تعايى ، أو خرج من سورة إلى أخرى ، فلا يُفْتى حَتَّى يقفَ ، ينتظر التلقين . قاله مالك . قَالَ ابْنُ سَحْنُون عن أبيه : وإذا فتح على الإمام فلم يهتد ، فتقدَّم الفاتح إلى جَنْبِه ، فقرأ بهم بقيَّة السورة والإمام منصت ، حَتَّى ركع بهم هذا الركعة الباقية ، ثم سَلَّمَ بهم الأول ، قال : صلاتهم كلُّهم فاسدة . وعن إمام انحصر عن القراءة في الثانية ، قال : إن خاف أن لا يَقوى على تمام الصلاة بهم حصرةً ، فيستخلف ويُقَهْقِرُ إلى الصفِّ ، فيُصَلِّي خلف مَنْ يتقدَّم ، وكذلك لو ضعُفَ عن القراءة . ومن الْعُتْبِيَّة ، قَالَ ابْنُ نافع ، عن مالك : وليس على من لم يسمع قِرَاءَة الإمام أن يقول : آمين . ورَوَى ابن حبيب ، عن مُطَرِّف ، وابن المَاجِشُون ، عن مالك ، أن الإمام يقول : آمين . كالمأموم ، على حديث أبي هريرة .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 180 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي